أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

384

معجم مقاييس اللغه

ثكن الثاء والكاف والنون كلمةٌ واحدةٌ تدلُّ على مُجتَمَع الشّئ . يقال تَنَحَّ عن ثَكَنِ الطَّريقِ ، أي مُعظَمِهِ وواضحه « 1 » . والثُّكْنة السِّرب ، والجماعة ، والجمعُ ثكَنٌ . قال الأعشى : يُسافِعُ وَرْقاءَ جُونِيَّةً * ليُدرِكَها في حمامٍ ثُكَنْ « 2 » باب الثاء واللام وما يثلثهما ثلم الثاء واللام والميم أصلٌ واحد ، وهو تَشَرُّم يقَع في طَرَف الشئ ، كالثُّلْمة تكون في طَرَف الإِناء . وقد يسمَّى الخَلَل أيضاً ثُلْمة وإن لم يكن في الطَّرَف . وإناءٌ مُنْثَلمٌ ومُتَثَلِّمٌ . ثلب الثاء واللام والباء كلمةٌ صحيحة مطَّردةُ القِياسِ في خَوَر الشّئ وتشعُّثِه . فالثَّلِبُ الرُّمْح الخوّار . قال الهُذلىّ « 3 » : ومُطَّرِدٌ من الخَطِّ * ىِّ لا عارٍ ولا ثَلِبُ والثِّلْب : الهِمُّ الكبِير . وقد ثَلِبَ ثَلباً . ويقال ثَلَبْتُه إذا عِبْتَهُ . وهو ذو ثلبةٍ « 4 » أي عَيْب . والقياس ذاك ، لأنه يضع منه ويشعِّثه « 5 » . وامرأةٌ ثالِبةُ الشَّوَى ،

--> ( 1 ) زاد ابن فارس في المجمل : « وهو من الإبدال ، يقولون ثكم وثكن » . ( 2 ) ديوان الأعشى 18 والمجمل واللسان ( ثكن ) . ورواية الديوان واللسان : « ورقاء غورية » . ( 3 ) هو أبو العيال الهذلي ، كما في شرح السكرى لأشعار الهذليين 141 ومخطوطة الشنقيطي 95 واللسان ( ثلب ) . وقبل البيت : وقد ظهر السوابغ فو * قهم والبيض واليلب . ( 4 ) ضبطت في المجمل بفتح الثاء وكسرها . ( 5 ) يقال : شعثت من فلان : إذا غضضت منه وتنقصته ، من الشعث ، وهو انتشار الأمر . وفي الأصل : « ويشعبه » ، تحريف .